المطران درويش وقع كتابه دعوتي ما زالت سراً

وقّع رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش كتابه الجديد بعنوان ” دعوتي ما زالت سراً ” في احتفال اقيم في حديقة الأساقفة في مطرانية سيدة النجاة زحلة بحضور راعي ابرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت انطونيوس الصوري، المعتمد البطريركي الأنطاكي للروم الأرثوذكس في روسيا المتروبوليت نيفن صيقلي، راعي ابرشية زحلة المارونية المطران جوزف معوض ممثلاً بالأب ايلي صادر، نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، النائب والوزير السابق ايلي ماروني، وزير الثقافة والزراعة عباس مرتضى ممثلاً بمدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود، رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف ممثلة بكميل جريصاتي، مدير عام العلاقات الخارجية في مجلس النواب السيدة كريستين زعتر معلوف، الرئيسة العامة للراهبات المخلصيات الأم تريز روكز، رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا ابو فيصل، نائب رئيس غرفة التجارة والزراعة والصناعة في زحلة والبقاع منير التيني، مدير عام الغرفة يوسف جحا، مدير عام مؤسسة مياه البقاع رزق رزق، اضافة الى عدد كبير من رؤساء الأندية والجمعيات ومدراء المدارس والجامعات والمخاتير والفاعليات والراهبات والإكليروس.

استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ومن ثم كلمة ترحيب من عريفة الحفل الدكتورريتا عطالله تلتها كلمة الأرشمندريت الدكتور ايلي بو شعيا الذي ساهم مع سيادة المطران في الكتاب، شرح فيها محتويات الكتاب وكيفية نشوء فكرة طباعته.

السيد شفيق عاصي كانت له كلمة عدد فيها انجازات المطران درويش منذ ان كان راهباً في زحلة الى اسقفيته في استراليا وعودته الى المدينة التي احبها، وشكر بإسم الجميع المطران درويش على انجازاته في كل المجالات.

الكلمة الأخير كانت للمطران عصام يوحنا درويش شكر فيها الحضور على تلبيتهم الدعوة وقال:

”  أرحب بكم جميعاً أيها الأحباء وأشكركم على حضوركم اليوم الى سيدة النجاة لحفل توقيع كتاب “دعوتي”. أرحب بخاصة بالسادة النواب والوزراء والقضاة والقوى الأمنية

أشكر اللجنة التي هيأت هذا اللقاء كما أشكر الأب ايلي بوشعيا الذي شاركني بالكتابة وأخرج الكتاب. كما أشكر الذين تكلموا قبلي شفيق عاصي وريتا عطالله.. كثيرون طلبوا الكلام ولكن اللجنة قررت اختصارها.

تجدون في هذا الكتاب خطوطاً عريضة عن أهم مراحل حياتي وقد ركزت على المراحل التالية:

1- عائلتي ودعوتي

2- عملي كمدير ورئيس لمدرسة دير المخلص،

3- عملي في زحلة في دار الصداقة وتأسيس قرية الصداقة والمهنية في الفرزل

4- دعوتي إلى استراليا

5- وأخيرا دعوتي في زحلة مجددا

هذه المراحل الخمس هي التي كونت شخصيتي وما أنا عليه الآن.”

واضاف ” في قداس اليوبيل في 21 ايار هذه السنة ركز البعض على جملة قلتها “البعض لم يفهمني” كنت أعي تماماً ما أقول والجواب واضح جداً ويسوع أجاب عليه عندما قال: “أنتم من العالم ولستم من العالم”. معرفة الشخص الآخر تتطلب المحبة، بدون المحبة نحن غرباء عن بعضنا. وعندما تنتفي المحبة تصبح العداوة سهلة والانتقاد أسهل وتنعدم الثقة بالآخرين وفي نفوسنا. المحبة تتلاقى مع المعرفة وهي وحدها تستطيع أن تدخل إلى أعماق الآخر.

لذلك أحببت أن أقدم لكم هذا الكتاب لأقدم لكم ذاتي مجددا للذين عرفوني وللذين لم يعرفوني، للذين أحبوني وللذين لم يحبوني.

من خلال هذا الكتاب ستكتشفون وجهي الحقيقي، بضعفه وقوته، بأخطائه وحسناته، لكنكم ستعرفون جيدا بأني لا أجيد إلا المحبة ولا أعرف إلا المحبة والفضل طبعا ليس لي.. الفضل للذي دعاني أن أكون كما أنا.. الفضل للذي صقلني.”

وتابع ” عندما كنت صغيراً وطالباً في دير المخلص تأثرت كثيرا بحياة دومينيك سافيو كيف قال لمعلمه دون بوسكو “اعتبرني قماشة وفصل مني ما تريد..” أنا ايضاً كنت قماشة عتيقة الرب أرسل لي من يغسل هذه القماشة ويشذبها ويقصها كما يريد بدءاً من والدي ثم الآباء الرهبان ونهاية بالذين عملت معهم من العلمانيين في كل المراحل..

ما كتبته في هذا الكتاب 767 صفحة هو جزء بسيط مما كان عليَّ أن أكتبه. الأب ايلي اختصر 200 صفحة.. يمكنم أن تقرأوا من خلال كلمات بسيطة في الكتاب أو من خلال حادثة أو نهفة أو فكرة حياة بكاملها”

وختم المطران درويش ” شهران أو ثلاثة أسلِّم الأمانة للمطران الجديد ابراهيم ابراهيم. صحيح أن أبرشيتنا في كندا خسرت لكن نحن ربحنا.. بعد تسليمي الأبرشية سأبقى في خدمة المطران الجديد وفي خدمة الكنيسة

طلبي الوحيد منكم أن تحبوه وتتعاونوا معه فسيدة النجاة تستحق منكم الولاء لسيدها.

أملي الوحيد أنَّ طاولة يوحنا الرحيم ستكمل رسالتها مع الفقراء والمحتاجين، فالكنيسة هي أولا كنيسة الفقراء وهم موضع حبنا ورحمتنا وهم بركتنا.”

بعد الكلمات وقّع المطران درويش كتابه للحضور

Print Friendly, PDF & Email

عن grenadine

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *