الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الجمعة 11 حزيران  2021

الوضع السياسي مكانك راوح ..والامور تزداد تعقيدا في ضوء تبادل الاتهامات…في وقت يواصل الدولار ارتفاعه واذلال المواطنين امام محطات البنزين وارتفاع اسعار السلع ولا من مسؤول يسأل ولا من يلاحق ولا من يحاسب سوى بالبيانات التي لا تغني ولا تسمن من جوع  بينما المواطن المغلوب على امره ينكوي. فبدلا من ان ينكبون على مساعدة هذا المواطن يتلهون بتعيين الوزراء هذا اقبل به وهذا لا اقبل به.. ارحموا هذا الشعب ..تقول الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الجمعة 11 حزيران  2021 .. وقبل ان نقرأ نشير الى ان عداد كورونا  سجل 5 وفيات و 229 أصابة

//”الجمهورية“:

سوق عكاظ حكومي مغمس بالذل— لا انفراج حكومي  قريبا  وماكرون متمسك بمبادرته– عون: لدعم لبنان لإعادة النازحين الى سوريا– المعنيون بتأليف الحكومة يوواصلون تخبطهم ونزاعاتهم، وكأن البلد في ألف خير– لم يطرأ أي جديد على المفاوضات الخاصة بتأليف الحكومة، وقد عل قت كل الاجتماعات وتفرملت خطوط التفاوض — مصادر مطلعةلـ«الجمهورية«: الثابت في كل هذا المشهد هو ان قدرة الصمود لدى اللبنانيين بدأت تتضاءل وتتراجع— خطر الانفجار الاجتماعي أصبح داهما في ظل هذا الاستخفاف المتمادي—مصادر بعبدا:يبدو ان الرئيس المكلف تخلى عن دوره في التشكيل ويبحث عن حجة لعدم إبصار الحكومة النور، فيوج  سهامه الى مبادرة الرئيس نبيه بري ويطلق النار في اتجاهها—مصادر بيت الوسط:-بث اجواء عن تذليل عقبات وعقد في عملية تأليف الحكومة هي ايحاءات غير صحيحة، ولاجديد تحت الشمس—-إضراب للاتحاد العمالي العام في 17 الجاري

//”الاخبار“:

نهاية «بور» بيروت…المرفأ يقترب من الإفلاس.. القضاء حجز على مداخيل المرفأ على الرغم من أنه قانوناً لا يمكن الحجز على أموال الدولة… »نهاية وشيكة« للمرفأ، في ظل صمت مريب لا يمكن فصله عن رغبة دفينة بخصخصة أصول الدولة وبيعها، وفي مقدمها »بور« بيروت—المصارف تواصل التحايل—- ارتفع سعر علبة الحليب من 60 ألف ليرة الى 240 ألفاً— أزمة البنزين: تجفيف السوق خطوة أخيرة قبل رفع الدعم!—ثمّة رسائل غربية تحذّر القوى السياسية من لعبة تحريك الشارع، خشية تعريض المؤسسات الأمنية لهزّات— هل يكون الاسبوع المقبل أسبوع استعمال أوراق الاحتياط لدى الطرفـيـن فــي مباراة العهد النهائية؟

// وقالت”النهار“:

إنهيار الهدنة… لم يشكل إنهيار الهدنة الإعلامية أمس بين قصر بعبدا و”التيار الوطني الحر” و”بيت الوسط” حدثاً حقيقياً وجوهرياً لسببين أساسيين هما: الأول ان انهيار هذه الهدنة كان متوقعاً في أي لحظة ” والثاني ان انفجار مشهد اذلال اللبنانيين في الساعات الأخيرة بما لم يسبق له مثيل لم يعد يحتمل ترف التوقف امام أي سخافات سياسية من النوع الذي يمعن فيه جلادو اللبنانيين بكل دم بارد .  ذلك ان مشهد بيروت تحت وطأة ازمة البنزين واصطفاف عشرات الوف السيارات في صفوف لا تنتهي أقفلت معها العاصمة، بدا كافياً لمعاينة مدى الذل الخيالي الذي يعاني منه اللبنانيون— الناس في الطوابير”لم يتركوا لنا خياراً سوى الذلّ— الصيدليات تقفل اليوم وغدا— –السفير بخاري زار “النهار”: أمن المملكة لا يُقبل المساس به–“—-على مسافة نحو 20 يوما (نهاية الشهر الجاري) من موعد انتخابات جمغية المصارف، لا يبدو أن ثمة حركة تشي بإمكان تغيير ما في الوضع القائم. ووفق المعلومات المتوافرة لـ”النهار” فإن الاتجاه هو للتجديد لمجلس الادارة بأكمله برئاسة الدكتور سليم صفير.–التحالف بقيادة السعودية يعلن وقف عمليّاته في اليمن لـ”تهيئة الأجواء السياسيّة للمسار السلمي

//”اللواء“:

سيناريو الإنهيار: اضطرابات على الأرض و«انتداب مالي دولي» على لبنان! وماكرون لتجاوز الطبقة السياسية.. و«مرمغة» عونية في مستنقع التأليف—مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» قالت أن المؤشرات التي برزت في الملف الحكومي غير مشجعة على الإطلاق بمعنى أن ما  من تطور يدفع إلى وضع الملف في منتصف طريق الأمل — بيت الوسط: الحكومة لا تتشكل بالبياض

//وفي”الديار“:

«مسرحية» الاذلال مستمرة «ولعبة» شراء الوقت تعطّل المبادرة الحكومية–الحريري يصف لقاءات البياضة «بمضيعة الوقت»: باسيل «حالة مرضية»—ماكرون يتوقع الاسوأ وصندوق النقد «ينعى» الاجراءات المالية «الترقيعية»—طوابير الذل امام محطات المحروقات والسوبرماركات والصيدليات متى تنتهي—الصمد وطرابلسي في <بيت الوسط>: لم يلمسا من الحريري حلاً قريباً للحكومة—«طبخة بحص»… هل يرفع بري الرايات البيضاء حكومياً ؟–في اجراء غير مسبوق… الامن الداخلي يتحرك لازالة مباني في منطقة الطفيل على أملاك خاصة والاهالي والعمّال يتوعدون بالمواجهة والتصعيد

//وقالتنداءالوطن“:

الحريري لن يبقى “شريكاً مساهماً” في التعطيل والحكومة تكون “متجانسة” أو لا تكون!—وقالت :بات بحكم المؤكد، أنّ اعتذار الحريري رهن بما ستصل إليه مساعي بري الذي حتى اللحظة لم يعلن استنفاد كل خطواته بعد، ولذا يتمهّل الحريري في حسم اعتذاره مع رغبته بألّا يكون “شريكاً مساهماً في التعطيل أو شاهداً عليه”. من يزور بيت الوسط يتلمس “قلقاً بالغاً” يعيشه الحريري إزاء ما وصل إليه البلد من انهيار، بخلاف كل ما يقال حول قلقه على مستقبله السياسي ربطاً برئاسة الحكومة وما يتردد عن علاقته مع المملكة، لا سيما وأنّ الرجل لم يعد متوجّساً من خطوة الاعتذار والانطلاق نحو المعركة الانتخابية بالاستناد إلى ما يلمسه من واقع شعبي داعم.

//”مستقبل ويب”:

مصادر بيت الوسط: الحريري لم يكلف احدا بتأليف الحكومة واجتماعات البياضة او غيرها لا تعدو عن كونها مشاورات وان القول ان الحكومة تتشكل في البياضة مجرد اوهام . وحق التشاور بين القوى السياسية لا يعطيها حقوقاً بالتأليف—ماكرون: نريد حكومة إصلاح في لبنان..وسنواصل العمل للدفاع عن خارطة الطريق—حسن بعد دهم مستودعات :وجدنا بضاعة مدعومة تكفي حاجة السوق اللبناني لغسيل الكلى لمدة تراوح بين ثلاثة وستة أشهر على الأقل، وعلى بعض المستشفيات عدم الإستمرار في التهويل غير المبرر، إذ يكفي المواطن ما يعانيه من ظروف يومية صعبة—الاتحاد العمالي يدعو لإضراب وطني على كافة الأراضي اللبنانية  يوم الخميس في 17 حزيران: ألفوا حكومة انقاذ!

ألأنباء الالكترونية:

العريضي: أمام القهر والذل.. لا شيء يبرر تأخر تشكيل الحكومة—أوساط بعبدا” ترد على “مصادر بيت الوسط”: الحريري يحجز الوطن في جيبه—هجرة الأطباء في لبنان… ظاهرة تدق ناقوس الخطر—ماكرون”نعمل مع شركاء دوليين لإنشاء آلية مالية تضمن استمرار الخدمات العامة اللبنانية الرئيسية، في الوقت الذي تكافح البلاد أزمة حادة—وزارة الاقتصاد تحدد سعر ربطة الخبز في الفرن حجم كبيـر على أن لا يقل وزنها عن 975 غرام بسعر 2750 ل.ل وفي المتجر ب 3000..وربطة حجم وسـط على أن لا يقل وزنها عن 415 غرام بسعر في الفرن  1750  وفي المتجربسعر 2000 ل.ل.

//”الشرق“:

الانهيارات تتوالى…وفرنسا تقود تمويل الخدمات– المحروقات على آخر نقطة وتقنين للمياه والمستشفيات تنازع—مبادرة بري في خطر.. الازمات والعرقلة مستمرة .. وبري متمسك بمبادرته—جمعية المصارف تجتمع اليوم  للبحث في آلية تنفيذ تعميم مصرف لبنان الرقم 158—«اللجان»بناء لدعوة بري  تدرس البطاقة التمويلية الاربعاء

والجوالمتوقع اليوم الجمعة الجمعة: غائم جزئيا بالاجمال مع انخفاض بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية مع بقاء ظهور الضباب على المرتفعات واحتمال لتساقط امطار متفرقة شمال البلاد.

Print Friendly, PDF & Email

عن grenadine

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *