سعر النفط يرتفع الى 61 دولار للبرميل منذ 13 شهرا

ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، لأعلى مستوياتها في 13 شهرا، إذ تلقت أسواق الطاقة الدعم من خفض منتجين كبار للإمدادات وتفاؤل حيال تعافي الطلب على الوقود.

وربحت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل/نيسان 50 سنتا أو ما يعادل 0.8% إلى 61.06 دولار للبرميل بحلول الساعة 0721 بتوقيت جرينتش.

وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم مارس/آذار 58.37 دولار للبرميل مرتفعا 40 سنتا أو ما يعادل 0.7%.

ولامس برنت وغرب تكساس أعلى مستوياتهما منذ يناير/كانون الثاني 2020 في وقت سابق من الجلسة. وأسعار عقود شهر أقرب استحقاق للخامين مرتفعة للجلسة السابعة اليوم الثلاثاء، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ يناير/كانون الثاني 2019.

وختام جلسة أمس الإثنين، صعدت العقود الآجلة للنفط 2% إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عام، وتخطى برنت مستوى 60 دولارا للبرميل.

وسجل الخامان القياسيان كلاهما أعلى مستوياتهما منذ يناير/كانون الثاني 2020 .

وقفز برنت والخام الأمريكي أكثر من 60% منذ بداية نوفمبر/تشرين الثاني  الماضي بدعم من تفاؤل بشأن توزيع لقاحات مضادة لفيروس كورونا وأيضا تخفيضات في الإنتاج من أعضاء مجموعة أوبك+.

وتشح الإمدادات وتتوازن الأسواق العالمية بفضل خفض إضافي للإمدادات تقوم به السعودية أكبر مصدر للخام في فبراير/شباط ومارس/آذار من العام الجاري، علاوة على تخفيضات يقوم بها منتجو منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها.

ويعلق المستثمرون آمالا أيضا على تعافي الطلب على النفط حين يسري أثر لقاحات كوفيد-19، بينما ساهم ضعف الدولار في رفع أسعار السلع الأولية.

ويراقب المستثمرون حزمة مساعدات بقيمة 1.9 تريليون دولار لتخفيف تداعيات جائحة كوفيد-19 في الولايات المتحدة والتي من المتوقع أن يتم إقرارها هذا الشهر.

وتلقى أسعار النفط دعما أيضا من تضاؤل الآمال في عودة صادرات النفط الإيرانية إلى السوق قريبا بعد أن قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات عن إيران لمجرد أن تعيدها إلى طاولة التفاوض.

لكن محللين يحذرون من أن الارتفاع السريع لأسعار النفط قاد العقود الآجلة للخامين إلى منطقة شراء مفرطة.

ويتطلع المستثمرون إلى بيانات مخزونات النفط الأمريكية الأسبوعية المقرر صدورها في وقت لاحق من الأسبوع.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز أمس الإثنين أن مخزونات الخام والبنزين الأمريكية زادت الأسبوع الماضي بينما من المتوقع انخفاض مخزونات نواتج التقطير.

Print Friendly, PDF & Email

عن grenadine

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *